خلال معرض "إينوبروم" بالرياض.. الخريّف يؤكد حرص المملكة على توسيع شراكاتها الصناعية والاستثمارية مع روسيا.

المملكة

أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف حرص المملكة على تعميق شراكاتها الصناعية والاستثمارية مع روسيا الاتحادية، واستغلال الفرص المشتركة في العديد من القطاعات ذات الأولوية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
جاء ذلك خلال مشاركته بكلمة رئيسة في المعرض الصناعي الدولي "إينوبروم"، الذي انطلقت أعمال نسخته الحالية في الرياض، وتستمر حتى 10 فبراير الجاري، بمشاركة واسعة من قادة القطاعين الحكومي والخاص، وكبرى الشركات الصناعية في المملكة وروسيا وعدد من دول العالم.
وأوضح الخريّف أن استضافة الرياض لمعرض "إينوبروم"، تعكس الاهتمام المتبادل بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية بتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري، والبناء على علاقات تاريخية تمتد لأكثر من مئة عام؛ بما يسهم في توسيع آفاق الشراكات الصناعية الإستراتيجية، وتحفيز الاستثمارات النوعية بين البلدين.
وأشار إلى أن استضافة الرياض للمعرض بعد فترة قصيرة من مشاركة المملكة كدولة شريكة في نسخته الأخيرة بروسيا، يؤكد حرص البلدين على تعميق علاقاتهما الثنائية، وتطوير التعاون المشترك في القطاعات ذات الأولوية، لا سيما الصناعة، والخدمات اللوجستية، وسلاسل الإمداد، مشددًا على التزام حكومتي المملكة وروسيا ببناء قاعدة تعاون قوية توفر بيئة استثمارية مستقرة وآمنة للمستثمرين على المدى الطويل.
وتطرق الخريّف إلى قطاع التعدين والمعادن، مشيرًا إلى أن المملكة تنظر إلى التجربة الروسية المتقدمة في هذا القطاع بوصفها نموذجًا يمكن الاستفادة منه، مؤكدًا وجود فرص واعدة بالمملكة أمام الشركات الروسية
المتخصصة في التعدين وخدمات المناجم؛ للمشاركة في تطوير هذا القطاع الحيوي، الذي يُعد الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية ضمن رؤية المملكة 2030.
وبيّن أن المملكة تمتلك منظومة متكاملة لدعم المشاريع الصناعية، تشمل المدن الصناعية المتقدمة، والبنية التحتية الحديثة، والتمويل الصناعي، وبرامج التدريب والتأهيل، إلى جانب السياسات الداعمة للتوطين ونقل المعرفة، بما يسهم في تمكين الاستثمارات الصناعية النوعية وتعزيز استدامتها.
ويُعد معرض "إينوبروم" من أبرز المعارض الصناعية الدولية، حيث يُنظم سنويًا منذ أكثر من 15 عامًا في روسيا الاتحادية، ويستقطب كبرى الشركات الصناعية.
وتشهد النسخة الحالية بالرياض مشاركة سعودية وروسية واسعة، إلى جانب برنامج أعمال يضم جلسات حوارية ولقاءات ثنائية، تهدف إلى بناء شراكات إستراتيجية تدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية في البلدين.

سمات