المملكة تعزز جهود حماية ثاني أطول شعاب مرجانية في البحر الأحمر

البحر الاحمر

يبرز البحر الأحمر ككنز طبيعي فريد يمتد على طول السواحل السعودية، حيث يحتضن ثاني أطول نظام للشعاب المرجانية في العالم بطول يصل إلى حوالي 2000 كيلومتر. 

ويضم هذا النظام البيئي مئات الأنواع من الكائنات البحرية النادرة، مما يجعله وجهة عالمية لعشاق السياحة البيئية والبحوث العلمية المتعلقة بالتنوع البيولوجي المائي.

وتتميز هذه الشعاب بقدرة استثنائية على مقاومة التغيرات المناخية وظاهرة التبييض التي تصيب الشعاب المرجانية في مناطق أخرى من العالم، مما يجعلها مرجعاً دولياً مهماً في دراسات التكيف البيئي. 

وتولي المملكة اهتماماً كبيراً بصون هذا الإرث عبر إنشاء محميات بحرية متطورة وتطبيق معايير صارمة لمكافحة التلوث والصيد الجائر، ضماناً لاستدامة هذه الموارد الطبيعية الغنية.
وتعد هذه الشعاب المرجانية ركيزة أساسية في مشاريع التنمية المستدامة الكبرى مثل "نيوم" و"البحر الأحمر"، حيث تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل نوعية للشباب في مجالات الحفاظ على البيئة. 

ويعكس الاهتمام بهذا القطاع مكانة المملكة الرائدة في حماية التنوع البيئي، ويفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي الذي يخدم الأجيال القادمة ويحقق توازن البيئة البحرية.

سمات